أهمية النشاط المدرسي في العملية التربوية
تقديم
يوفر النشاط البدني المنتظم للشباب
فوائد صحية بدنية ونفسية واجتماعية هامة. فالمواظبة على ممارسة النشاط
البدني تساعد الأطفال والشباب على أن يبنوا عظامهم وعضلاتهم
ومفاصلهم بناءً سليماً، وأن يحافظوا عليها، كما تساعدهم على السيطرة على أوزان
أجسامهم، والتخلص من الشحم الزائد، ورفع كفاءة وظيفة القلب والرئتين. كما تساهم
في تنمية الحركة والتناسق، وتساعد على الوقاية من الإحساس بالقلق والاكتئاب، وعلى
مكافحة هذا الإحساس.
ثم إن اللعب البريء، والألعاب
الرياضية وسائر الأنشطة البدنية، تهيئ الفرصة
للشباب للتعبير عن الذات، وبناء الثقة بالنفس، والإحساس
بالإنجاز، والتفاعل مع المجتمع والاندماج فيه. كما تساعد هذه الآثار الإيجابية
على مواجهة الأخطار والأضرار الناجمة عن أسلوب الحياة المتسم بالقسوة والتنافس
والكرب (التوتر والضغط) وقلة الحركة، والذي ينتشر انتشاراً بالغاً بين شباب
اليوم. كما يمكن أن تشجع المشاركة في النشاط البدني الموجه توجيهاً سليماً، وفي
الألعاب الرياضية، على انتهاج السلوكيات الصحية الأخرى، بما فيها الامتناع عن تعاطي
التبغ، أو معاقرة المسكرات والمخدرات، أوالعنف. كما يمكن أن تشجع على تناول القوت
الصحي (اتباع نظام غذائي سليم)، ونيل القسط الكافي من الراحة، وتحسين ممارسات الأمان.
وتدل بعض الدراسات على أن احتمالات
تعاطي المراهقين للتبغ تقل بمقدار ما تزيد مشاركتهم في النشاط
البدني. كما ثبت ارتفاع مستوى الأداء الدراسي للأطفال
الذين يمارسون نشاطاً بدنياً أكبر، وتبيَّن كذلك أن المباريات الرياضية واللعب
الجماعي يزيدان من اندماج صغار الأطفال في المجتمع وييسران نمو مهاراتهم الاجتماعية.
ومن المرجح أن تستمر أنماط النشاط
البدني المكتسبة أثناء الطفولة والمراهقة طوال العمر، مما
يهيئ الأساس لحياة فعالة وصحية. أما ما يكتسب من أنماط
الحياة المنافية للصحة في مراحل العمر الباكرة، بما في ذلك نمط الحياة المتسم بقلة
الحركة، وسوء الغذاء ومعاقرة مواد الإدمان، فإن من المحتمل أن يستمر بعد البلوغ.
أهمية النشاط المدرسي في العملية التربوية
النشاط المدرسي عنصر هام من عناصر
العملية التربوية ، وتأتي أهميته في أنه
يساعد في صقل شخصية الطالب وتفتيح مداركه وصيانة ذهنه
وإعداده للعب دوره في الحياة العامة ، بحيث تصبح شخصية متعاونة وإيجابية ويزيد من
روح الانتماء لديه ، كما ان لها أهدافاً تربوية كبيرة تسهم في إكساب المتعلم العديد
من المهارات والسلوك المرغوب إيصاله للطالب لأن التربية والتعليم لم تعد قاصرة
على ما يؤدى للطالب داخل الصف الدراسي بل تعداه إلى مفهوم واسع وأكبر من هذا المجال
نظرا لأن الكثير من الأهداف التربوية والتعليمية يمكن ان يتم إنجازها من خلال
النشاط المدرسى..
أهمية الأنشطة المدرسية:-
- النشاط المدرسى عنصر مكمل
للمنهج الدراسي بمفهومة الواسع ، وبدون الاهتمام به لا تكتمل العملية التربوية.
- تتعاون الأنشطة المدرسية مع الجانب الدراسي البحت لتكون معه
شخصية متكاملة متوازنة حيث يمكن
توظيف برامج النشاط لخدمة المادة العلمية وهذا يؤثر في شخصية الطالب تأثيراً أبلغ من مجرد التوجيه المباشر أو حقن
المعلومات والمعارف وحشوها
في ذهن الطالب مجردة عن التطبيق والممارسة.
- يمكن توظيف الأنشطة المدرسية
ونستثمرها بقدر طاقة الإنسان على العطاء ، وبقدر ما يحصل الإنسان على محركات وتشجيع ودعم بقدر ما يقبل على الأنشطة ويتحسن مستواه
وترتفع كفاءته ، ولو أُحسن
تخطيط الأنشطة وتنفيذها لتحولت طاقات مهدرة وسلبية إلى فاعلة وإيجابية.
- هى وسيلة مثلى للقضاء على أوقات الفراغ كما تساهم في تعويد الطلاب على تنظيم أوقاتهم والاستفادة منها.
- تساهم الأنشطة المدرسية في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطالب.
- تساهم الأنشطة المدرسية
في تعديل السلوك الغير سوى وتطبيق القيم والمفاهيم الوطنية السليمه وتنميه تنمية الاتجاهات المرغوب فيها مثل اعتزاز الطالب بوطنيه وقيادته
وقوميته ومعتقداته المختلفة.
- تساهم الأنشطة المدرسية في كشف الميول والمواهب والقدرات لدى الطلاب.
- تساهم الأنشطة المدرسية في توثيق الصلة بين الطالب وزملاءه
وبينه وبين معلميه وإدارة المدرسة
والأسرة والمجتمع من جهة أخرى.
- تهيئ الأنشطة المدرسية
للتلاميذ مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة .
- تعزز الأنشطة المدرسية
لدى الطالب الاستقلال والثقة في النفس والاعتماد عليه وتحمل المسئولية.
- تجعل الأنشطة المدرسية المدرسة أكثر جاذبية للتلاميذ.
- تساهم الأنشطة
المدرسية في رفع المستوى الصحي عند التلاميذ.
- تساعد الأنشطة المدرسية
التلاميذ في تنمية مهارات الاتصال لديهم من خلال تدريبهم على كيفية التعبير عن الرأي ، وضرورة احترام الرأي الآخر.
معوقات الأنشطة المدرسية:
يواجه الاتجاه إلى تفعيل الأنشطة
الطلابية العديد من المعوقات التي يمكن مواجهتها
بالتخطيط العلمي ، ومعرفة المشكلات التي تواجه ممارسة النشاط أمر ضروري وأساسي
لتذليلها ومعرفة السبل لمواجهتها ، ومن هذه المعوقات:-
- عدم الإيمان الحقيقي
بقيمة النشاط وأهميته.
- قلة الإمكانات المادية المتوفرة في المدرسة من ميزانيات وأماكن للنشاط وأجهزة وخامات وأدوات وورش ، وتتضح
هذه المشكلة فى المدارس التى تقع بالمناطق
النائية عن المدارس التى تقع داخل المدينة.
- عدم توفر
الوقت الكافي لممارسة الأنشطة المختلفة أثناء اليوم الدراسي (وحصة النشاط غير كافية لتنفيذ هذه الأنشطة(.
- طول المقررات وكثرة المواد الدراسية،وممارسة النشاط بين الحصص وأثناء اليوم الدراسي يرهق الطالب ويكلفه فوق
طاقته.
- ازدحام خطة
الدراسة بالحصص داخل الفصل مما يثقل كاهل المدرس والطالب.
- يشكل النشاط عبئاً
زائداً على المدرس لأنه يضاف إلى الأعمال والحصص المسندة إلى المدرس مما يقلل من متابعته للأنشطة وتنفيذها.
- عدم وجود حوافز للإشراف على مثل هذه الأنشطة ، الأمر الذي يجعل من يعين مشرفاً عليه ينظر إليه باعتباره عبئاً
يود الخلاص منه ، أو يمارسه
دون إقبال أو حماس فتفتر همم الطلاب المشتركين فيه وإن كانوا راغبين.
- نقص الإعداد التربوي للقائمين على هذه الأنشطة ، بالإضافة إلى
قلة الخبرات مما يساهم في تقليل فوائد
الأنشطة واستمرارها.
- اختيار مشرف على النشاط ممن ليس
لديهم الموهبة أو الرغبة في ممارسة الأنشطة مما يعيق تنفيذها.
- عدم تعاون مدرسي
المدرسة وتفاوتهم في وجهات النظر إلى النشاط ، واهتمامهم بالجانب التحصيلى دون سواه.
- قد يكون الطالب أحد معوقات النشاط بعدم فهمه لأهمية النشاط وإهماله وكسله.
- عدم توزيع الطلاب على الأنشطة وفق رغباتهم وميولهم.
- الكثرة المفرطة في أعداد الطلاب في جماعة النشاط ، واحيانا
تحديد أعداد الطلاب في الأنشطة ، فيه
حرمان لبعض الطلاب الذين يملكون المهارات لأنشطة معينة ، ولا يستطيعون الالتحاق بها لاكتمال العدد.
- عدم تفهم معظم أولياء الأمور لأهمية
الأنشطة وضرورة مشاركة الطالب فيها على اعتبار أنه يعطلهم عن تحصيل الدروس ، خاصة ما يكون منها خارج اليوم الدراسي.
- عدم وجود دليل بالأنشطة يمكن أن تسترشد
به المدرسة عند التخطيط للنشاط .
مقترحات يتم تفعيلها :
1- بذل الجهد الحقيقي في وضع النشاط المدرسي
موضعه الصحيح في الخطة المدرسية وفي توفير الحد الأدنى من
الإمكانات المناسبة للقيام بهذا النشاط ، وفي توجيه المعلمين إلى كيفية تنظيمه .
2- أن يحسب النشاط ضمن نصاب
المعلم من الحصص ، ليتم تأديته ومتابعته بشكل أفضل .
3- عند اختيار المشرف على
نشاط ما ، يجب مراعاة التخصص مع الرغبة .
4- حرية اختيار الطالب
لجماعة النشاط التي يرغبها .
5- تخفيف الأعباء التدريسية
على المعلمين المشرفين على النشاط العلمي ، حتى يتمكن المعلم من تخصيص وقت
كافي للنشاط .
6- تنظيم برامج تدريبية
لإرشاد المعلمين وتوجيههم لممارسة النشاط
حتى يتحقق لهم نمواً علمياً ومهنياً في مجال النشاط .
7- إعداد دليل للنشاط
العلمي يوضح أهميته وأنواعه وكيفية ممارسته ، ودور المشرف الناجح في ممارسته والمهارات
اللازمة لإنجاحه ، وكيفية تفاعله مع طلابه وكيفية تخطيط النشاط وتنفيذه وتقويمه
وتوظيفه مع البرنامج الدراسي الذي يقدم داخل فصول المدرسة.
8- اختيار أقل
برامج النشاط تكلفة وأكثرها نفعاً ، فالعبرة ليست في الشكل أو كثرة التكاليف ، وإنما
في الفائدة التي ستعود على الطلاب من ممارسة الأنشطة .
9- تكليف الطلاب بممارسة
بعض الأنشطة في المنـزل ، أو تخصص المدرسة بعض الوقت في المساء لممارسة الأنشطة
00
10- من الضروري أن تقوم
المدرسة بتوصيل فكرة أهمية النشاط إلى أولياء الأمور ،
للحصول على تأييدهم ودعمهم لتلك الأنشطة.
أهداف
النشاط الداخلى:
- إتاحة الفرصة لكل تلميذ فى المدرسة لتنمية
مهاراته التى اكتسبها فى درس التربية الرياضية.
- إتاحة الفرصة للتلاميذ لتحسين
الأداء وتثبيته فى الأنشطة المختلفة.
- استغلال وقت الفراغ بطريقة مثمرة.
- تكسب التلميذ الانتماء للمجموعة.
- تكسب التلميذ الروح الرياضية فى "الفوز أو
الخسارة".
- تنمى الطموح وتحقيق النجاح.
- تنمى الشخصية "الاستقلالية
والقيادة".
- الكشف عن مواهب التلاميذ الرياضية.
- التقارب بين الأسرة
والمدرسة وأولياء الأمور.
مميزات النشاط الداخلى:
من أهم المميزات التربوية للنشاط الداخلى بالإضافة إلى أنه جزءاً مكملاً للمناهج ما يلى:
من أهم المميزات التربوية للنشاط الداخلى بالإضافة إلى أنه جزءاً مكملاً للمناهج ما يلى:
** يتيح النشاط الداخلى فرصة التعلم عن طريق الممارسة العملية فيكتسب التلميذ المهارات الحركية ويتعلم قواعد وقوانين اللعبة ويمارس الناحية الاجتماعية ويشارك فى مواقف مشحونة بالانفعالات والتى تشابه إلى حد كبير المواقف الحياتية الواقعية.
** يتيح
النشاط الداخلى فرصة لكل تلميذ أن يشترك إشتراكاً
إيجابياً فى النشاط المحبب إلى نفسه والذى يناسب قدراته وأن يحقق فيه النجاح
والتقدم ويتمتع بمزاياه من لذة الفوز ومرارة الهزيمة.
** يتيح
النشاط الداخلى للأفراد فرص اكتشاف مجالات
جديدة واكتساب خبرات لم يسبق لهم أن طرقوها.
** عادة ما
يدير النشاط الداخلى التلاميذ أنفسهم بتوجيه وإشراف المدرس ولذلك
تتيح المشاركة فى هذا النشاط فرص التدريب على القيادة والتبعية.
ومما سبق
يتضح أهمية النشاط الداخلى حيث يعتبر مكملاً لبرنامج دروس التربية الرياضية
وأحد أهم النشاطات التى تتم داخل المدرسة حيث يتيح للمتعلم فرصة كبيرة على التدريب
على الأنشطة التى تم تعلمها فى دروس التربية الرياضية إلى جانب الكشف عن المواهب
الرياضية.
النشاط الخارجى:
يعبر
مفهوم النشط الخارجى عن مجموع الأنشطة
التى تمارس خارج أسوار المدرسة، ولا تقتصر هذه الأنشطة على مجرد المنافسات والبطولات
التى تشترك فيها المدرسة خارج أسوارها وإنما على أى نشاط بدنى – رياضى – ترويحى
تقيمه المدرسة خارج أسوارها كالرحلات والمعسكرات والأيام الرياضية مع مدارس أخرى
كما أن مفهوم النشاط الخارجى يسرى على برنامج المسابقات بين المدارس الذى تنظمه
إدارة التعليم أو منطقة التعليم المحلية التابع لها المدرسة.
ويختلف
مفهوم الأنشطة الرياضية الخارجية بالمدرسة من فرد إلى آخر ومن دولة
إلى أخرى ففى أغلب الدول العربية يعرفونها بأنها أنشطة اختيارية من حق أكبر عدد
من التلاميذ "أى
كان مستواهم الرياضى" ممارستها بعد انتهاء اليوم المدرسى إما
داخل المدرسة أو خارجها لشغل أوقات فراغهم بنشاط نافع يهدف إلى اتساع قاعدة مزاولة
الرياضة وتحقيق النمو البدنى والصحى والعقلى والنفسى للتلاميذ أما فى جمهورية
مصر العربية جرى العرف على استخدام مفهوم المنافسات الرياضية بين المدرسة كوحدة
والمدارس الأخرى ويشترك فيها التلاميذ الموهوبين والممتازين رياضياً، وترى ناهد
محمود سعد ونيللى فهيم أن مفهوم النشاط الخارجى من وجهة نظر الدول الغربية هو المفهوم
الأكثر فائدة لأن هدف الممارسة الهام والضرورى فى وفتنا الحالى هو توسيع القاعدة
الرياضية ثم يأتى بعد ذلك الدور فى اختيار الممتازين والموهوبين رياضياً لتمثيل
مدرستهم ثم محافظتهم وأخيراً دولتهم.
وترى ليلى
زهران أن النشاط الخارجى نشاط مكمل لمنهج
التربية الرياضية بالمدرسة ويختص بالممتازين فى الأداء
الرياضى ويتيح المنهج المطور للتربية الرياضية للمتميزين من الطلاب بدءاً من
الصف الرابع لمرحلة التعليم الأساسى أن يتم تدريب الطلاب وفقاً لبرنامج تدريبى مخطط
لكل نشاط على حده يشارك فيه ذوى القدرات المهارية الخاصة، بواقع (3) مرات على الأقل
أسبوعياً وتحت إشراف قيادة متخصصة فى تدريب النشاط الممارس لمساعدة المتعلم على
رفع مستوى قدراته وأدائه استعداداً للتنافس فيه وفقاً للخطة الرسمية للمنافسات التى
تعدها الإدارات المتخصصة بالأنشطة الرياضية خارج الجدول.
وتتبنى
كلاً من ناهد محمود سعد، نيللى فهيم المفهوم التالى للنشاط الخارجى على
أنه أنواع متعددة من الممارسات الرياضية الاختيارية المنظمة والهادفة والتى تطبق
داخل المدرسة أو خارجها بعد انتهاء اليوم الدراسى، ويشترك فيها أكبر عدد من التلاميذ
بغض النظر عن مستواهم الرياضى بهدف توسيع قاعدة مزاولة الأنشطة الرياضية، وتحقيق
النمو البدنى والعقلى والنفسى للتلاميذ، أما النظام المطبق حالياً فى مدارسنا
فيمكن تعريفه بأنه:
" أنواع متعددة من المنافسات
الرياضية للممتازين رياضياً والتى تشترك فيها المدرسة
كوحدة مع مدارس أخرى سواء كان بصورة رسمية أو حبية ".
والأنشطة
الرياضية الخارجية بهذا المعنى تعنى أنها أنشطة مكملة لمنهج
التربية الرياضية بالمدرسة، وهذا جيد فى حد ذاته ولكنها تختص بالممتازين والموهوبين
فى الأنشطة الرياضية المختلفة، فهى بالتالى أنشطة تنافسية تتبارى وتتنافس
بها المدرسة مع مدارس أخرى من نفس السن، وغالباً نفس الجنس، وفق قواعد وشروط
محددة سلفاً من قبل وزارة التربية والتعليم.
مميزات النشاط الخارجى:
- الارتفاع بمستوى الأداء الرياضى.
- تعلم قوانين الألعاب وخطط
اللعب.
- التعرف على طرق فنية جديدة فى
الأداء ومقارنتها بالطرق المستخدمة واستنباط
طرق جديدة لرفع مستوى الأداء.
- تحقيق النمو البدنى والصحى والعقلى والنفسى والمحافظة عليه.
- تحقيق النمو البدنى والصحى والعقلى والنفسى والمحافظة عليه.
- تحقيق النمو والتكيف الاجتماعى.
- ممارسة الأسلوب الديمقراطى
فى الحياة.
- التدريب على القيادة وحسن قضاء وقت
الفراغ.
- تنمية النضج
الانفعالى وتطوير العادات والسلوكيات المختلفة.
عيوب النشاط الخارجى:
بالرغم من المميزات السابق
ذكرها للنشاط الخارجى. إلا أنه له عدد من
العيوب منها:
- الاهتمام بالقيم الزائفة (كالفوز أكثر من القيم التربوية).
- الاهتمام بالفرق المدرسية على حساب
برنامج الدرس وبرنامج النشاط الداخلى.
- الاهتمام والدعم للنجوم والأبطال
الرياضيين وإهمال غيرهم.
- التواء القيم التربوية فى المدرسة
مثل إعفاء الفرق من حضور الدروس أثناء اليوم الرياضى.
- المغالاة فى المنافسات وتقدير
قيمتها.
- اشتراك الفرق غير الناضجة فى
المنافسات.
- تعرض الأفراد لخطر الإجهاد الزائد.
ومن
الجدير بالذكر أن مختلف العيوب السابقة لا ترجع إلى
النشاط الخارجى فى حد ذاته، إنما إلى القائمين على تنظيم
هذا النشاط ونظريتهم غير التربوية للأمور مما يتطلب أن يقوم بتوجيه وتنظيم
هذا النشاط قيادات تربوية مدربة.
أهداف النشاط الخارجى:
من أهم
الأهداف التى يحققها النشاط الخارجى، ما يلى:
- إتاحة الفرصة للتلاميذ الممتازين
فى الأنشطة الرياضية لتمثيل مدرستهم فى المنافسات الرياضية التى تنظمها المنطقة
التعليمية أو على مستوى الجمهورية.
- مساعدة التلاميذ على تحقيق مستوى البطولة
وإلحاقهم بالأندية الرياضية.
- استكمال تحقيق خطة التربية
الرياضية المدرسية.
الإمكانات
الرياضية:
عرفتها
هدى حسن على الحاجة بأنها: " كل ما تقدمه المدرسة من مبانى
ومساحات وملاعب وأجهزة ثابتة ومتحركة وأدوات لتساعد على حسن
إخراج برنامج التربية الرياضية".
ومن خلال
هذا التعريف الذى يوضح أن الإمكانات هى كل التسهيلات
التى تقدمها المدرسة بهدف إخراج برنامج التربية الرياضية
بصورة جيدة وعلى ذلك لا يمكن لبرنامج التربية الرياضية فى المدرسة أن ينفذ بصورة
جيدة ومرضية مهما بلغ من الجودة فى البناء والتصميم ما لم يتوافر له المناسب من
الإمكانات من حيث الكم والنوع، وعلى ذلك فالمدرس الذى يبنى درس التربية الرياضية دون
الأخذ فى الاعتبار كم ونوع الإمكانات بما تضمنه من مساحات ومبانى وأدوات وأجهزة وغيرها
من التسهيلات التى تتيحها المدرسة هو مدرس يتجاهل أحد أهم المبادئ للتصميم التعليمى
الجيد والتى تسمى المدخلات التعليمية.
وتوفير
الإمكانات الرياضية أمر ضرورى وحيوى ومن أهم المشكلات التى
تعيق تقدم القطاع التعليمى فى المجال الرياضى قلة
المساحات المخصصة للملاعب والمنشآت الرياضية وحمامات السباحة على جانب قلة الأدوات
والأجهزة الرياضية.
والشخص
الواعى هو الذى يدرس الإمكانات الموجودة
أو التى يمكن الحصول عليها بالفعل من حيث الوفرة والجودة ثم يضع البرنامج المناسب
الذى يمكن تنفيذه باستخدام هذه الإمكانات مع مراعاة العمل على الاستفادة منها
كلها استفادة كاملة، وبهذه الطريقة يمكن استغلال مساحة معينة. فمثلاً لأكثر من لعبة
ولأكبر عدد من الأفراد أو الجماعات ولأطول مدة ممكنة، كما يمكن وضع جدول زمنى لاستخدام
هذه المساحة وبذلك يتحقق أكبر قدر من الفائدة المنشودة للبرنامج الموضوع.
إن توفير
الإمكانات وحسن استخدامها من العوامل المؤثرة فى تقدم الدول
وتطورها لما لها من أثر استثمارى فى إنماء طاقات الأفراد والجماعات، ويظهر ذلك
واضحاً فى المجال الرياضى حيث تؤثر الإمكانات فى نجاح برامج الأنشطة الرياضية وتحقيق
أهدافها.
وفى أمريكا
أشارت جمعية بنوك الاستثمار حديثاً إلى مدى اتساع إمكاناتها
الرياضية بالمدارس من منشآت رياضية وصالات تدريب وملاعب وحمامات سباحة وإمكانات
وتسهيلات أخرى للتربية الرياضية وذلك ضماناً لانتشار برامج التربية الرياضية
فى المدارس الأمريكية على اختلاف أنواعها.
وتشير
أحلام مصطفى مصطفى أنه حتى يتسنى لأى مجال
تعليمى فى المنهج الدراسى أن يحقق أهدافه، لابد من توفر
تسهيلات مناسبة وملائمة ومنشآت كافية. وكما أن الإمكانات والأماكن المناسبة مطلوبة
لتحقيق التعليم الناجح فى التربية الرياضية. إن نقص مراكز التعليم المناسبة وأماكن
الملاعب من أسباب وجود برامج رديئة فى التربية الرياضية فى أنحاء البلاد، وهذا
لا يعنى أن البرامج الجيدة لا يمكن تنفيذها مع الإمكانات المحددة والتى تظهر بجلاء
أنها غير كفء، إنما يعنى أنه على الأرض يمكن توافر الأرض الفضاء الكافية لتعليم
الطلاب بطريقة فعالة.
فوائد النشاط البدني
للنشاط البدني المنتظم فوائد صحية عديدة. وتكفي ممارسة
النشاط البدني المعتدل، كالمشي الحثيث مثلاً، لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل، لتحقيق
هذه الفوائد، وكلما زاد مستوى هذا النشاط، زادت فوائده.
فالنشاط البدني المنتظم:
● يقلل من
احتمالات الوفاة المبكرة
● يقلل من
احتمالات الوفاة بسبب المرض القلبي أو السكتة الدماغية، وهما مسؤولان عن ثلث مجموع
الوفيات
● يقلل من
احتمالات التعرض لخطر الإصابة بالمرض القلبي أو سرطان القولون بنسبة تصل إلى 50%
● يقلل من
احتمالات التعرض لخطر الإصابة بالداء السكري بنسبة 50%
● يساعد
على الوقاية من ضغط الدم المرتفع المصاب به خُمس سكان العالم البالغين، أو التخفيف
من حدته
● يساعد على الوقاية من تَخَلْخُل العظام أو
التخفيف من حدته، مما يقلل من احتمالات خطر الإصابة بكسر عنق الفخذ، بنسبة تصل إلى
50% بين النساء
● يقلل من
احتمالات التعرض لخطر الإصابة بالألم أسفل الظهر
● يعزز
العافية النفسية، ويقلل من الكرب، والقلق والشعور بالاكتئاب والوحدة
● يساعد
على الوقاية من السلوكيات الخطرة أو مكافحتها، لاسيما بين الأطفال والشباب، مثل
معاقرة المسكرات أو مواد الإدمان الأخرى، أو اتباع النظم الغذائية غير الصحية، أو
العنف
● يساعد
على السيطرة على الوزن ويقلل من احتمالات التعرض لخطر الإصابة بالسمنة بنسبة 50%
بالمقارنة بالأفراد الذين تتسم أنماط حياتهم بقلة الحركة
● يساعد
على سلامة بناء وصَوْن العظام والعضلات والمفاصل، وزيادة قوة المصابين بحالات
مزمنة أو حالات عجز.
● يمكن أن
يساعد على التدبير العلاجي لحالات الألم مثل ألم الظهر أو الركبة.
وكما نعلم جميعاً، فإن مجرَّد النشاط البدني، مثل المشي
أو ركوب الدراجات أو اللعب، يشعرنا بالتحسن، أما النشاط البدني المنتظم فإنه يحقق
فوائد أخرى كثيرة. إذ يمكن أن يحسن الحالة الصحية ويحافظ على الصحة الجيدة، وليس
هذا فحسب، وإنما يمكن أيضاً أن يحقق فوائد اجتماعية واقتصادية هامة.
فالنشاط البدني المنتظم يعود بالفائدة على المجتمع
والاقتصاد، من حيث خفض تكاليف الرعاية الصحية، وزيادة الإنتاجية، وتحسين أداء
المدارس، والتقليل من تغيُّب العمال عن العمل وزيادة المشاركة في الألعاب الرياضية
والأنشطة الترفيهية.
وفي كثير من البلدان، ترجع نسبة لا يستهان بها من
الإنفاق الصحي إلى التكاليف الناجمة عن انعدام النشاط البدني والسمنة. فتعزيز
النشاط البدني يمكن أن يمثِّل مداخلة صحية عمومية عالية المردود ومضمونة
الاستمرار.
الرياضة ومفهومها الإجتماعي والتربوي
تعتبر
الرياضة نشاطا اجتماعيا ذا اهمية بالغة في حياة الإنسان منذ الطفولة وحتى الكهولة،
فالرياضة عملية تربوية لها تاريخ طويل، رأى فيها افلاطون"انها افضل طريقة
للبدء في تعليم الطفولة، لأن أي طريقة أخرى ستستخدم في هذا السن المبكر ستحمل معها
إرغام الاطفال وهذا يتعارض مع ما يجب ان يكون عليه الانسان الحر" كذلك وجد
فرديك رويل"ان الرياضة قيمة تربوية عظيمة لانها عمل جاد وعظيم الأهمية حيث
يستمد اللعب اهمية من كونه تفتحا للجوهر المقدس للطفل الذي تعتبر اوجه نشاطه رموزا
يفسرها هؤلاء الذين يعرفون قوانين النمو الغامضة ولا يستطيع تفسيرها غير هؤلاء،
ذلك لأن لعالم الطفولة جوه الخاص به، وحين يعجز المربي ان يفهم هذا الجو سوف ينتقل
بالطفل إلى عالم من العقد النفسية بدلا من ان يسير في مسار الفطرة السوية... ولا
شك ان اللعب يعتبر عنصرا اساسيا في عالم الطفل حيث يكتسب الطفل اثناء حياته
اليومية ونشاطه الحر غير الموجه الكثير من المهارات والخبرات والمعلومات والعادات
والميول والاتجاهات سواء قصدنا تعليمه وتهذيبه وتهيئة الظروف المناسبة لذلك ام لم
نقصد ذلك،ان الطفل عن طريق ما وهبه الخالق من حواس ونشاط طبيعي وميل للتقليد
والمحاكاة واستعدادات لمشاركة الآخرين مشاعرهم وافكارهم وانفعالاتهم وحركاتهم
وسكناتهم ينمو ويتطور جسميا وعقليا ونفسيا، لأن الطفل ما هو إلا جسم ينمو ونفس
تتكون ونموه عقليا مرتبط بنمو جسميا.
مفهوم
الرياضة: يتأسس مفهوم الرياضة في المرتبة الاولى على مبدأ ان الرياضة للجميع فهو
يحرص بشدة على جعل الرياضة لكل الناس يمارسها الكبير والصغير والشباب من الجنسين
في الريف والمدينة بما يحقق تنمية المواهب اسهاما في كسب الجميع الصحة والقوة،
وخلق مجتمع رياضي يتمتع بلياقة بدنية عالية، مما يعني ان الرياضة لا تكون قاصرة
على صفوة معينة من الافراد، فالرياضة بوصفها نشاطا اجتماعيا لا يجوز لاحد ان
يمارسها"نيابة"عن الاخر لأنها تقدم مردودها وفوائدها للممارسين لها
والمقبلين عليها فقط...وليس للمتفرجين لأنها حاجة طبيعية للانسان يستحيل عليه ان
يستغني عن فوائدها او يتجاهل عائدها غير المحدود في بناء وتطوير مواقفه الايجابية
في الحياة.
والرياضة
العامة حاجة عامة لكل الناس لا ينوب احد في ممارستها نيابة عنهم ماديا وديمقراطيا،
فمن الناحية المادية لا يستطيع هذا النائب ان ينقل ما استفاد لجسمه او لروحه
المعنوية رياضيا للاخرين، وديمقراطيا لا يحق لفرد او فريق من الناس ان يحتكر
الرياضة دون الآخرين.
فالرياضة مثل
الثروة توزع توزيعا موضوعيا وعادلا على جميع ابناء المجتمع دون تمييز احد عن
الاخر، بمعنى ان يكون لكل انسان الحق في ممارسة الرياضة وتنمية قدراته من خلالها
إلى اقصى حد تسمح به امكانياته، وبحيث يكون هذا الحق مكفولا في اطار النظام
التربوي.
وحسب تعريف
مفهوم الرياضة، فإنها غاية في حد ذاتها، يستوجب النظر إليها على انها ضرورة
اجتماعية ملحة إلى جانب انها ضرورة صحية، بمعنى انها جانب من جوانب الحياة العامة
ولها تأثيرها على النفس البشرية، وكل من يهملها يفقد بذلك جانب من جوانب حياته
كإنسان يفقد بهجته وسعادته، ولا سبيل لتحرير هذا الانسان نفسيا إلا بممارسة
الرياضة، ومعنى ذلك ان يمارس جميع افراد المجتمع على اختلاف اعمارهم وجنسهم
للانشطة الرياضية طبقا لظروف كل منهم وطبقا لميوله وقدراته واستعداداته في جو
يسوده المرح والبهجة والسرور.
فوائد الرياضة الصحية والسيكولوجية:
للرياضة
الكثير من الفوائد الصحية والسيكولوجيه اهمها:
1- انقاذ الانسان من الملل والضجر وضيق الصدر
وتهذيب النفس وتنمية المهارات.
2- تخفيض الآلام الجسمية والنفسية،فكثير ما
تهون على المرضى احتمال اوجاعهم وعلى المنكوبين تحمل نوائب الدهر.
3- يعدل اللعب الغرائز (Instinct) الفردية كما يعمل على ارهاف او
اعلاء الغرائز الاجتماعية ويقصد بها العملية العقلية التي يتمكن الفرد من خلالها
التعبير عن دافع ما مكبوت بطريقة غير مباشرة ولكنها مقبولة اجتماعيا فالفرد الذي
يشعر بالرغبة في العدوان (مثلا) يمكن ان يوجه هذا الدافع إلى المناشط الرياضية أو
الفنية التي تمتص فائض طاقته مما يؤدي إلى خفض حالة التوتر(Tension) وتفريغ ما لديه من نشاط زائد عن
الحاجة.
4- معالجة الاضطرابات المختلفة مثل القلق (anxiety) والتشاؤم والاضطرابات
السيكوسوماتية، أي تلك الامراض التي تنشأ من اسباب نفسية وتتخذ اعراضها شكلا جسميا
ومن ذلك السمنة، وضغط الدم المرتفع والصداع النصفي وكذلك اضطرابات الحلق والسلوك
وفصام الشخصية.
5- الرياضة تشعر الانسان بالحاجة إلى الجماعة
والانتماء إليها وتعوده على الخضوع للقانون وايثار المصلحة العامة والتضحية في
سبيل الجماعة التي ينتمي إليها.
6- الرياضة تعمل على صيانة العادات والتقاليد
الاجتماعية وتخليدها من خلال نقلها من السلف إلى الخلف كالالعاب القصصية والغنائية
حيث ان لكل شعب مجموعة من الاساطير والقصص والاغاني التي تتمثل او تتجسد فيها
عاداته وتقاليده واعرافه (onvention) ونظمه الاجتماعية، تلك
التي يرددها الاطفال في ألعابهم فترسخ لديهم بفضلها تاريخ أمتهم كالالعاب التي
يحاكي فيها الصغار ما يفعله الكبار في الافراح والتحية والمصافحة وطريقة الاستقبال
واكرام الضيوف واداء الشعائر...الخ.
اهمية وأهداف الرياضة:
تعتبر
الرياضة نشاطا اجتماعيا ذا اهمية بالغة في حياة الانسان لها اهداف اساسية تصب كلها
في مصلحة من يمارس هذا النشاط الحيوي نوجزها فيما يلي:
1- ممارسة القاعدة الواسعة العريضة من الناس
لفعاليات الرياضة المختلفة لما لها من فوائد صحية نفسية جسمية وترفيهية.
2- تنمية الصحة وصيانتها بمعناها، وفي كافة
مكوناتها الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والتي لا يمكن صيانتها والمحافظة
على تحسينها إلا من خلال الممارسة العقلية للرياضة.
3- ترمي الرياضة إلى الترفيه والترويح النفسي
البرئ والذي يؤدي إلى دعم مقاومة الانسان لمتاعب الحياة، منافسة او صراع او تعصب،
بل هي كالصلاة التي تمارس في المعابد بصورة جماعية في جو ملؤه السعادة والرضا
والاحترام المتبادل وفي نطاق الخلقية الفاضلة والروح الرياضية العالية وتراعي في
الوقت ذاته حاجة الانسان إلى الانتماء وتشجيع المقابلات الرياضية كوسيلة تربوية
واجتماعية.
4- تهدف الرياضة إلى ابراز خطورة المشاهدة دون
الممارسة، وتقاوم الخمول والكسل والتراخي والاتكالية، وتبعث على الحيوية والنشاط
وتنمي الاعتماد على النفس.
5- ترمي إلى الابتعاد عن التعصب والصراع
والتميز والهيمنة وحياة الاحتراف والاستعباد، حيث تعني الرياضة بالفرد في نطاق
الجماعة وليس في نطاق العضلات البارزة والمنافسة الصعبة. ويمثل
الهدف"الخلقي"في مجال الرياضة مكان الصدارة، وتمثل الغلبة مكانا ثانويا
فتمارس بروح رياضية عالية لتحقيق اهداف سامية كالنمو المتزن عن طريق انشطة بدنية
متنوعة ومتدرجة تتصف بالبساطة وعدم التعقيد شاملة لجميع الافراد واجبة على الجميع
كهواية خالية من الزمان والمكان،فتفسح بذلك الطريق امام المواهب والاستعدادات
لتنمية هذه المواهب والقدرات.
6- تؤكد الرياضة على حرية الاختيار وتتيح
الفرصة امام كل الناس في ممارسة الرياضية في اشكال كثيرة تشمل كل اوجه النشاط
الحركي والفكري الذي يمكن ان يقوم به الانسان، ويمارس بانتظام في وقت فراغه او
كجزء من التعليم او العمل او برامج الاعداد أينما وجدت هذه البرامج بغية التمتع
بها،بما يعني ان كل انواع اللعب والحركة التي يمكن ان يؤديها الانسان تدخل في نطاق
الوان الرياضة حتى الرياضات الشعبية تلك التي تشكل عنصرا من ثقافات الشعوب
وتراثها.
7- ترمي الرياضة إلى الانتشار الافقي وذلك
بتوسيع قاعدة الممارسين إلى اقصى حد ممكن حتى تشمل الجميع، ورأسيا بمعنى الارتقاء
بمستوى الموهوبين والوصول بهم إلى اعلى مستوى تسمح به قدراتهم الطبيعية، ومن حيث
النوعية فهي لكلا الجنسين (ذكور واناث) وحتى ربة البيت ومن حيث الزمن فهي لمختلف
الاعمار وخاصة للاطفال والمسنين، وفي كل مكان كأدوار الحضانة والمدارس والمعاهد
والجامعات والمنشأت والمنازل.
8- تهدف الرياضة إلى مساعدة الاشخاص لتنمية
كفاءتهم الصحية والنفسية حيث تمارس بحركة هادئة ومستمرة ومتدرجة لتتلاءم مع قدرات
واستعدادات الجميع دون ارهاق او تعقيد، وبأي نوع من الادوات المتاحة والبديلة،
وليس من الضروري ان تحدث في حضور الآخرين.
هكذا يتضح
مما سبق ان الرياضة من ابرز خصائصها انها نشاط بدني اختياري يختاره الفرد برغبته
دون اجبار ويؤدي الى بناء وتنمية شخصية الانسان ويمارس هذا النشاط في أي مكان
وزمان بما لا يتعارض مع العمل او الدراسة او متطلبات الفرد الاساسية فضلا عن انه
يتلاءم ويتفق مع قدرات الافراد ورغباتهم وحاجاتهم... ويمتاز هذا النشاط البدني
(الرياضة) بالسهولة والتدرج بالصعوبة وهو شامل للجميع وغير باهظ التكاليف وخاليا
من كل الاخطاء والانحرافات. ومن البديهي ان يكون هذا النوع من النشاط ممتعا ومصدرا
للسعادة وتهذيب النفس ويحتل مكانة بارزة في اطار النظم التربوية وفي المجالات
الاخرى للحياة الاجتماعية.
ومن هنا نجد
ان الرياضة ظاهرة اجتماعية سوف تزداد الحاجة اليها ويتعاظم انتشارها حتى تصبح من
عموميات الثقافة وتسود المجتمع الإنساني باسره، فتمارسها الجماعات الإنسانية بصورة
جماعية لأنها تحس عضويا بالحاجة اليها فتمارسها دون تقصير. وعليه فإن الرياضة حاجة
ضرورية لكل الناس ولا سيما الأطفال لأنها المجال الاساسي للتعبير عن انفسهم وعن
طريقها يدرك الطفل ذاته ويختبر قدراته مثيرا او مستجيبا، وعن طريقها ايضا يمكن
اكتشاف ميول الطفل ورغباته واستعداداته واتجاهاته، وعلى ذلك ينبغي توفير اللعبة
المناسبة لكل سن، فالطفل في اول إدراكه للامور يحتاج للعبة اللينة التي يستطيع
رميها على الارض دون تحطيمها على ان تكون اللعبة كبيرة الحجم حتى لا يبتلعها، ثم
بعد ذلك تقدم له اللعب الملونة والسريعة الحركة مع الكرة التي يطلقها ثم يجري
وراءها، ثم بعد ذلك تقدم له اللعبة التي يمكنه مسكها او تحليلها وتركيبها مثل
المكعبات حتى تساعده على الابداع وخلق اشكال جديدة وبعد ذلك توفر له الورق
والاصباغ لكي يضع عليه تصوراته وتخيلاته.
وعلى اية حال
ينبغي تقديم الألعاب التي تساعد الطفل على السلوك المقبول اجتماعيا ودينيا كاحترام
مشاعر الاخرين وكالتي لا تحدث ضوضاء شديدة او تلوث الجو حتى يتعود الطفل المحافظة
على البيئة فترسخ لديه حب الوطن والاستقامة والايمان بالله وهي اهم القيم التي يجب
غرسها في الطفل عن طريق اللعب مما يعطيه الأمل في الحياة والاعتماد على الله ويخلق
لديه الوازع الديني الذي يحميه من اختراق الاثام. ولا شك ان ممارسة الرياضة
البدنية العامة من شأنه ان يسهم في بناء الانسان الحضاري المعاصر، ويتمشى في نفس
الوقت مع التراث الإسلامي الاصيل الذي يقول:"علموا أولادكم السباحة والرماية
وركوب الخيل".
أهمية ممارسة الرياضة في مرحلة الطفولة
لممارسة التمارين الرياضية أهمية
خاصة في سن الطفولة والشباب حيث أن الجسم في نمو مستمر، فهو يحتاج إلى الرياضة
للتأكد من أن العضلات والعظام والقلب والرئتين وكل الإعضاء الحيوية الأخرى تنمو
بشكل طبيعي وسليم، بالإضافة إلى بناء الشخصية السليمة، فقد أشارت العديد من الدراسات
إلى أن الألعاب الحركية المنظمة تعزز نمو الأطفال والشباب من الناحية البدنية
والذهنية والنفسية بصورة صحية، وتزيد من الثقة بالنفس وتقدير الذات والشعور بالإنجاز.
معظم الأمراض المزمنة التي يصاب
بها الفرد مع التقدم في العمر (السكري وضغط الدم والكوليسترول
وأمراض القلب والسمنة... ) كلها تنشأ من مرحلة الطفولة،
ومن المعروف أن ممارسة التمارين الرياضية تعتبر إحدى العوامل المساعدة للوقاية
من الإصابة بتلك الأمراض، وهذا يجعل لممارسة الأنشطة الحركية ابتداء من مرحلة
الطفولة المبكرة أهمية خاصة.
من المرجح أن تستمر أنماط الحياة المكتسبة
أثناء الطفولة والمراهقة مدى العمر، بما في ذلك نمط الحياة المتَّسم بقلة الحركة
وسوء التغذية ومعاقرة مواد الإدمان، فإنه يمكن أن يستمر بعد البلوغ لذلك كان من
المهم تعليم الطفل على أن تكون ممارسة الرياضة جزء من روتين الحياة اليومية مما يهيئ
الأساس لحياة فعالة وصحية.
فوائد ممارسة التمارين الرياضية في مرحلة الطفولة
إن المواظبة على النشاط البدني
يحقق للطفل فوائد بدنية ونفسية واجتماعية وروحية
هامة منها:
· إن مزاولة النشاط البدني يمكن أن
تساعد الأطفال والشباب على تحقيق التناسق، وسلامة بناء العظام والعضلات والمفاصل
·
السيطرة
على وزن الجسم والتخلُّص من الوزن الزائد
·
رفع كفاءة
وظيفة القلب والرئتين
· يهيئ اللعب الجماعي والألعاب الرياضية، وغيرها من
الأنشطة البدنية، للأطفال الفرصة للتعبير عن الذات، وبناء الثقة بالنفس، والإحساس
بالإنجاز، والتفاعل مع المجتمع والاندماج فيه..
· ان ممارسة الانشطة الحركية
تزيد من قدرة الطالب على التعلم وذلك من خلال تأثيراته على القدرات العقلية،
فقد أشارت الدراسات إلى أن الطلاب الذين يشاركون في المسابقات الرياضية بين
المدارس أقل عرضة لممارسة بعض العادات غير الصحية كالتدخين أو تعاطي المخدرات وأكثر
فرصة للإستمرار في الدراسة (استكمال الدراسة) والتفوق الدراسي وبلوغ أعلى المستويات
الأكاديمية.
· أن ممارسة الانشطة الحركية والرياضية تساعد الأطفال والمراهقين
على تكوين بعض المهارات مثل العمل الجماعي وضبط النفس والروح الرياضية والقيادية
والأجتماعية، في حين ان عدم الإنضمام إلى الأنشطة الترويحية والرياضية قد يسهم
في جعل الشباب اكثر عرضة لجماعات ورفاق السوء و إدمان المخدرات والسلوك العدائي
(العنف)
· إن المشاركة الواسعة النطاق في اللعب الجماعي والألعاب الرياضية
وغيرها من الأنشطة البدنية، سواء في المدرسة أو في وقت الفراغ، أمر أساسي للنمو
الصحي للأطفال والشاب. كما أن إتاحة الوصول إلى الأماكن الآمنة، والفرص الملائمة،
وتوفير الوقت اللازم، والقدوة الحسنة ممثلة في المدرسين والآباء والأصدقاء،
تساهم في ضمان تقدم الأطفال والشباب نحو تحقيق الصحة الجيدة
أهداف التربية الرياضية فى المرحلة الابتدائية:
يشير أمين أنور الخولى وآخرون إلى
أن أهداف التربية الرياضية فى المرحلة
الابتدائية يمكن تلخيصها فى الآتى:
1-
سلامة القوام.
2-
اللياقة
البدنية.
3-
المهارات
الرياضية.
4-
الخبرات
والقدرات العقلية.
5-
السلامة
النفسية والخلقية والاجتماعية.
6-
رفع
المستوى الصحى.
7-
رعاية
المتفوقين والموهوبين.
8-
رعاية
المعوقين.
9-
استثمار
وقت الفراغ.
درس التربية الرياضية:
يمثل درس التربية الرياضية الجزء
الأهم من مجموع أجزاء البرنامج المدرسى للتربية الرياضية، من خلاله تقدم كافة الخبرات
والمواد التعليمية التى تحقق أهداف المنهج ويفترض أن يستفيد منه كل تلاميذ المدرسة
مرتين أسبوعياً على الأقل.
وعلى الرغم من أن درس التربية الرياضية
يعتبر اصغر وحدة فى البرنامج الدراسى للتربية الرياضية، إلا أنه يحمل بين طياته
هدف التربية الرياضية كاملاً بأغراضه المتعددة سواء بدنية أو عقلية أو نفسية أو
اجتماعية، وتقع على عاتقه تحقيق هذه الأغراض من خلال الوقت المتاح لكل درس بشكل جزئى
على أن يكتمل نمو هذه الأغراض ويتحقق هدف التربية الرياضية ألا وهو التربية الشاملة
المتزنة باكتمال المنهج.
ويذكر أمين أنور الخولى وآخرون أن الدرس
هو الوحدة المصغرة التى تحقق البناء المتكامل لمنهج التربية الرياضية الموزع خلال
العام الدراسى إلى وحدات صغيرة ينتهى بتحقيق أهداف المنهج ككل.
أهمية درس التربية الرياضية:
وتذكر زكية إبراهيم كامل وآخرون أن أهمية
درس التربية الرياضية تنبع فى الآتى:
1-
أنه موقف
تعليمى إجبارى لجميع التلاميذ الأصحاء.
2- يخضع
جميع التلاميذ لمنهج موحد فى كل مرحلة تعليمية) ابتدائى - إعدادى – ثانوى(.
3-
أنه جزأ
لا يتجزأ من خطة التعليم العام.
4-
يقوم
بتنفيذه مجموعة من المعلمين المتخصصين فى عملية التدريس والمؤهلين تربوياً.
5- يحتل
موقع فى الجدول الدراسى وله مكان محدد (فناء – ملعب) وميزانية مخصصة
للإنفاق على الأدوات والأجهزة المطلوبة لتنفيذه.
6- يتضمن
على العديد من الأنشطة سواء بدنية أو مهارية ولا
يقتصر على نشاط بعينه بخلاف النشاط الداخلى والخارجى.
7- يعتبر
درس التربية الرياضية المنفذ الوحيد لتعليم وممارسة الأنشطة الرياضية
للقاعدة العريضة من المتعلمين فضلاً عن إكسابهم مهارات نافعة لشغل وقت الفراغ.
أهداف درس التربية الرياضية:
فى كل حصة
لابد أن يتحقق جزء معين من ألأهداف
التعليمية والتربوية:
1- الأهداف التعليمية:
والهدف
العام هو رفع القدرة البدنية للتلاميذ بوجه عام. على سبيل المثال:
أ- تنمية
الصفات البدنية مثل القوة، والسرعة، والرشاقة، والمرونة، والتوازن.
ب- تنمية
المهارات الأساسية مثل الجرى، والوثب، والرمى، والتسلق، والمشى.
2- الأهداف التربوية:
أ-
يستطيع درس التربية الرياضية أن يشكل مجموعة
كبيرة من الصفات الأخلاقية الخاصة مثل: الشجاعة، والصراحة، والأمانة، والانضباط،
والطموح، والإحساس بالمسئولية، والقيادة.
ب- يربى عادة احترام العمل اليدوى
وتقدير قيمته نتيجة التعود على إعداد الملاعب وحمل الأدوات وجمعها.
ج- يربى
التلاميذ على الكفاح فى سبيل تخطى المصاعب والتعود على أداء الأعمال الموكولة له
بسرعة ودقة... وغير ذلك من الأهداف التربوية المرغوبة.
محتويات درس التربية الرياضية:
يحتوى درس
التربية الرياضية اليومى على أوجه نشاط متعددة وتنظيماً
للعمل وأصطلح على تقسيم درس التربية الرياضية اليومى إلى الأجزاء الآتية:
1-
المقدمة
والأعمال الإدارية.
2- الإعداد
البدنى.
3-
النشاط التعليمى
– الرياضات الأساسية – الألعاب الجماعية.
4-
الختام.
التوزيع الزمنى لدرس التربية الرياضية اليومى:
التوزيع الزمنى لأجزاء الدرس
5 دقائق المقدمة
والأعمال الإدارية
15 دقيقة الإعداد البدنى
20 دقيقة النشاط التعليمى
5 دقائق النشاط التعليمى
وذلك وفقاً المنهج المطور للتربية الرياضية
للمراحل التعليمية المختلفة.
خاتمة
من المؤسف أن ممارسة النشاط البدني
بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، آخذة في التراجع ولاسيَّما
في المناطق الحضرية الفقيرة. ويقدر من يقومون من الشباب
بنشاط كافٍ لتحسين مستوى صحتهم وعافيتهم في الحاضر والمستقبل، بأقل من الثلث.
كما تراجعت ممارسة التربية
الرياضية وغيرها من الأنشطة البدنية المدرسية.
فقليلةٌ هي البلدان التي تخصص ساعتين أسبوعياً على الأقل للتربية الرياضية
في المدارس الابتدائية والثانوية. ومن المحتمل أن تستمر هذه الاتجاهات السلبية،
بل وأن تزيد سوءاً وتمتد إلى عدد متزايد من البلدان.
ويرجع هذا التراجع،
إلى حد بعيد، إلى تزايد انتشار أساليب الحياة المتسمة بقلة الحركة. وعلى سبيل
المثال، فقد قلَّ عدد الأطفال الذين يقومون بالذهاب إلى المدرسة سيراً على الأقدام
أو بالدراجة، كما زاد الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون، وممارسة ألعاب الحاسوب
واستخدام الحواسيب. ويكون ذلك في أغلب الأحيان، على حساب الوقت والفرص المخصصة
للنشاط البدني والألعاب الرياضية.
وهناك عوامل كثيرة تمنع الشباب من
المواظبة على ممارسة النشاط البدني، وهي: ضيق الوقت وانعدام الحافز، وقلة الدعم والتوجيه
المقدمين من البالغين، والإحساس بالحرج نقص الكفاءة، وقلّة الأماكن والمرافق
المخصصة للأنشطة الرياضية، والجهل المطبق بفوائد النشاط البدني.
وتقدم المدرسة فرصاً فريدة لتوفير
ما يلزم من الوقت والمرافق والإرشاد للشباب
لممارسة النشاط البدني. وهي مسؤولة بحكم صلاحياتها عن زيادة جميع جوانب النمو
والنماء للأطفال والشباب. وفي معظم البلدان، تقدِّم المدارس للشباب، من خلال برامج
التربية البدنية، الفرصة المنهجية الوحيدة للمشاركة في النشاط البدني وتعلُّمه.
تعليقات
إرسال تعليق